كيف نتعامل مع المسنين ؟

الكاتب : | بتاريخ : 07-01-2013 | التعليقات (0)

كيف نتعامل مع كبار السن

المسنون هم فئة غالية على قلوبنا, ولا يمكن أن يوجد مجتمع بدون مسنين ’ لكن هناك مشكلة تواجه الكثير من الناس في كيفيه التعامل مع المسنين ,  لذلك أوضح لكم أنواع المسنين وكيف يتم التعامل معهم :

1/ المسن الثرثار :

هذا النوع لا يمل الحديث بل قد يستمر لساعة أو ساعتين وهو يتحدث , ومنهم لا تمل حديثه الشيق والممتع … ومنهم من يتحدث عن أشياء خيالية أو تجارب حياته الماضية أو يستعرض مغامراته أو بطولاته .
التعامل مع هذا النوع :

يتم التعامل معه بدون الإهانة له مثل القول : انه حديث ممتع وشيق ويحتاج الى جلسة أخرى فإذا لم يتوقف لا تظهر له القلق وعدم الاستماع .

2/ المسن الأناني :

يهتم بنفسه ويريد اهتمام خاص به وبطالباته , وقد تهدد هذه الأنانية  السعادة الزوجية إذا كان المسن مع أفراد أسرته , وترجع الأنانية لدى المسن الى فقد الثقة بالمحيطين به وعدم تلبيتهم لاحتياجاتهم .

التعامل مع هذا النوع :

يجب أن نشعر المسن بان كل من حوله يعطونه الاهتمام والرعاية وانه محل ثقتهم , ويجب حل مشكلاته أول بأول سواء كانت هذه المشكلات مرتبطة (بالأكل , الملبس , الحديث ) , والعمل على إيجاد وسائل لشغل أوقات فراغه حتى تخف لديه الأنانية .

3/ المسن الناقد :

يكون هذا المسن كثير الانتقاد مما يجعل الناس يبتعدون عنه وخاصة أقرب الناس إليه , وقد يميل المسن الى نقد الأولاد أو أحفاده بسبب المعايير والقيم الاجتماعية .

التعامل مع هذا النوع :

احترام هذه الجوانب ومحاولة تحليلها , توضيح المواقف التي يدور حولها النقد للمسن بأسلوب بسيط , إعطاء مزيد من الوقت للاستماع الى المسن وربط ما يقوله بالإطار الثقافي والاجتماعي والصحي الذي عاش فيه .

4/ المسن الذهاني :

وهو من أصابه خبل الشيخوخة (خرف الشيخوخة) حيث يصبح المسن أقل استجابة وأكثر تمركزا حول ذاته , ويميل الى التذكار وتكرار الحكايات القديمة , وتقل الذاكرة لديه في الوقت الحاضر , ويلاحظ عليه نقص الشهية و الأرق وقلة الحيوية , ويشعر انه مهمل مما يؤدي الى قيامه ببعض السلوكيات مثل العناد وإهمال مظهره وممارسه بعض السلوكيات التي قد تثير الكراهية تجاهه .

التعامل مع هذا النوع :

يحتاج الى رعاية طبية , والى رعاية أسرية مكثفة حتى يشعر أنه مهم وانه إنسان مازال محط اهتمام أفراد أسرته وأصدقائه .

5/ المسن العاقل (الحكيم ) ذو الخبرة :

هذا النوع يحبه الناس وأفراد أسرته لأنه مصدر الخبرة ومن القيادات الطبيعية في المجتمع , وغالبا مايكون محل اهتمام وتقدير كل المحيطين من حوله لما يملكه من خبرة وعلم ومعرفة .

التعامل مع هذا النوع :

يحتاج إلى استثمار جهوده في أنشطة تفيد الأسرة أو المجتمع الذي يعيش فيه , إتاحة الفرصة لهم لتدريب النشء من الأطفال والشباب ومجهم بكل الجوانب والخبرات التي مروا بها .

أضف تعليقك